الصفحة 15 من 105

فالقرآن هو المصدر الأول عندنا فما أنزل إلا لهدايتي وهدايتك , لا لنلغي عقولنا عن دلالاته لنذهب إلى أصول أقل منه في الصحة.

فأنت تقول المصدر الثاني الثقل الأصغر - آل البيت رضوان الله عليهم- وتكذّب جميع ما ننسبه إلى الرسول من الأحاديث في فضل الشيخين والعشرة وأهل بدر وأهل بيعة الرضوان.

ونحن نقول المصدر الثاني السنة الصحيحة , ونكذّب جميع ما تنسبونه إلى أئمة آل البيت -رضوان الله عليهم - من الولاية التكوينية وعم الغيب والعصمة و ... لأن رجال الإسناد بزعمنا ضعفاء ولأن فيها تناقضا عندكم.

ونزعم أن منهجنا هو منهج آل البيت رضوان الله عليهم وهو الذي كانوا عليه لا نشك في ذلك , وأن منهجكم كذب على آل البيت رضي الله عنهم كما أن منهج الإسماعيلية كذب على آل البيت رضي الله عنهم.

كل الفريقين يزعم , أليس كذلك؟؟ ... ولا يمكن أن يكون الزعمان صحيحين.

إذا أحد المصدرين باطل

لننظر في كتاب ربنا لنلتمس أي مصادر الفريقين أقرب للحق

أنا أستطيع أن أثبت جميع عقائدي الكبرى (التوحيد, حب الصحابة ,اختصاص الله بعلم الغيب , العصمة ) من خلال كلام ربي من دون الرجوع لأي خلفية روائية ولا أي سبب نزول

وسيظهر لك ذلك في ثنايا الحوارات

فهل تستطيع ذلك؟؟؟

أتمنى أن تفكر بعمق

تنبيهان:

1 -من يقول حسبنا كتاب الله دون الحاجة إلى السنة أو إلى فهم الصحابة ومنهم علي والحسن والحسين رضي الله عن الجميع فهو ضال

لكني هنا لا أقول ذلك ولكن أقول إن مصادر الفريقين اختلفت في تفسير القرآن فحينما يشكل علينا أي المصادر أصح فإننا نرجع إلى القرآن ليبين لنا أي المصدرين أصح وأي المصدرين الذي أمرنا بإتباع تفسيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت