الصفحة 7 من 43

وعلى المستوى القطاعي فقد حدث تسريح للآلاف من العمال؛ حيث بلغ حجم تسريح العمال في قطاع النقل الجوي وحده في الأسبوع الأول التالي لهجمات الحادي عشر من سبتمبر نحو 100 ألف وظيفة، علاوة على أن عملاقة صناعة الطائرات (شركة بوينج) أعلنت الاستغناء عن ثلاثين ألف موظف يمثلون ثلث العاملين في قطاع تصنيع الطائرات المدنية بالشركة [1] ، وتوقع"جوردون بيتون"رئيس شركة كونتينتال أن يفقد ما بين 100 - 200 ألف موظف يعملون بشركات الطيران وظائفهم بسبب أحدث سبتمبر وتداعياتها، كما توقع عدد من المحللين أن تتجاوز خسائر قطاع النقل في الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ سبعة عشر مليار دولار [2] . وقد ذكرت وزارة العمل الأمريكية أن قطاع التصنيع وحده قد فقد 2.6 مليون وظيفة خلال العامين اللذين تليا هجمات الحادي عشر من سبتمبر [3] .

في حالات الاستقرار السياسي والاقتصادي ينشط الطلب نتيجة لزيادة الإنفاق الاستهلاكي، وينتج عن ذلك ارتفاع في المستوى العام للأسعار يكون أحيانا في النطاق المقبول اقتصاديا، وهنا يكون لهذا الارتفاع آثار إيجابية على حفز الاستثمار وزيادة التوظف، وقد يكون التضخم كبيرا بحيث تنتج عنه آثار

(1) أيمن محروس، الآثار الاقتصادية لهجمات سبتمبر، موقع الإسلام اليوم.

(2) هشام محمد الحرك، بداية النهاية لطغاة العالم، شبكة النبأ المعلوماتية. (www.annabaa.org)

(3) ارتفاع معدلات البطالة في الولايات المتحدة، موقع هيئة الإذاعة البريطانية، 3/ 7 / 2003 م. www.bbc.arabic.com ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت