للقادرين على التمتع بالسياحة الخارجية، وهو من الأمور التي تدعم القطاع السياحي السعودي، ولوحظ خلال العامين الماضيين انتشار مهرجانات السياحة في معظم مناطق المملكة التي تدل على التغيرات الإيجابية لأذواق السياح السعوديين [1] .
وقد قدرت دراسة لمركز الأبحاث والمعلومات السياحية التابع للهيئة العليا للسياحة (ماس) إجمالي إنفاق السياح (المحليين والقادمين) بـ (63.5) مليار ريال، منها (50.7) مليار ريال إنفاق السياح المحليين. كما أن إجمالي مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بلغت 4.6 % عام 2002 م، حيث بلغت القيمة المضافة للسياحة (32.2) مليار ريال من إجمالي الناتج المحلي الذي بلغ (698) مليار ريال لذلك العام [2] .
أسهمت أحداث الحادي عشر من سبتمبر في سرعة صدور العديد من الأنظمة والإصلاحات الاقتصادية المحلية؛ ومن ذلك صدور نظام السوق المالية، ونظام التأمين، وطرح شركة الاتصالات في سوق الأسهم السعودي، وطرح عدد من المرافق الحكومية للتخصيص، مما له علاقة مباشرة بفتح قنوات استثمارية وأسواق جديدة، وهذه من ضمن الإصلاحات الاقتصادية التي خطط لها سابقًا، ولكن وتيرة أحداث الحادي عشر من سبتمبر عجلت بتطبيقها
(1) د. محمد الخليفي، جريدة الوطن، العدد 1079، 16/ 7/ 1424 هـ.
(2) الهيئة العليا للسياحة، الأمانة العامة، مركز ماس، الناتج المحلي الإجمالي للسياحة في المملكة، ص 2 - 4.