-انخفاض سوق العقار.
-تجميد عدد من الإيداعات المصرفية في البنوك الأمريكية.
وتقدر الأموال المملوكة للسعوديين والمودعة في المصارف الأمريكية ما بين (100 - 400) مليار دولار [1] ، وقد قدرت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار خسائر الاستثمارات العربية إجمالًا في الخارج خلال عامي 2000 و 2001 م، بحوالى (400) مليار دولار [2] .
ويتم هذا التدخل عادة عن طريق مطالبة الجهات الدولية بمعرفة كل الوثائق والبيانات المتعلقة بالحسابات المصرفية للأفراد والمؤسسات داخل البنوك السعودية، بدعوى تجفيف مصادر تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية [3] .
وقد شمل هذا الأثر القطاع الخيري في المملكة بمختلف جوانبه الإنسانية والدعوية والاستثمارية، حيث تم التضييق على العمل الخيري والتشدد في برامجه وإطلاق الشبهات والتهم تجاهه، مما أدى إلى انحسار هذا القطاع وتضاءل دوره على المستوى المحلي والعالمي، بل أدى إلى تخوف وإحجام الكثير من رجال الأعمال عن التبرع والمساهمة في الأعمال الخيرية خوفًا من تعرض أموالهم وحساباتهم للتجميد أو المساءلة.
(1) أيمن محروس، عامان على سبتمبر موقع الإسلام اليوم. (www.islamtoday.net)
(2) مجلة تأمين، العدد 32، سبتمبر 2002 م، ص 27.
(3) القطاع الخيري ودعاوى الإرهاب، محمد السلومي، ص 224.