فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 204

وقد عثر عليه (زنکيسن) في أوراق نظارة الخارجية الإفرنسية ونش. كله في الصفحة 859 من الجزء الثالث من تاريخه للسلطنة الود وكان أصل نصه باللغة الإيطالية. وكان مينوتو هذا رومية من جزيرة کريت (1) وقد استهل كتابه بنداء إستغاثة من نصارى الشرق إلى نصاري الغرب لينقذوهم (2) وأكد أن جميع الأروام حاضرون لمبايعة ملك فرنسا ملكا عليهم.

قال (زينکسن) إن هنري الرابع لم يكن ممن يتهافت على أي اقتراح ليتهافت على قبول برنامج مينوتو، ولكن ما لا مشاحة فيه أنه في أواخر عهده نقم على الأتراك في نفسه.

ا - جزيرة شهيرة في البحر المتوسط، ذات موقع حربي مهم، لوجودها عند مدخل

أرخبيل بحر أريجه الذي يؤدي إلى مضيق الدردنيل والبوسفور، فتحها المسلمون سنة 230 هم بقيادة أبي حفص عمر بن شعيب البلوطي، قائد الربضيين الذي هم من سكان قرطبة وقد طردهم الأمير الحكم بن هشام الأموي، فخرجوا في سفن ونزلوا الإسكندرية ثم تركوها وفتحوا هذه الجزيرة، وبقي المسلمون بها حتى سنة 350 ه حين استعادها الروم في عهد القائد نقفور، ثم احتلها البنادقة فترة طويلة إلى أن استعادها العثمانيون عام 1079 ه الموافق 1145 م في عهد السلطان إبراهيم، وانتهت السيادة العثمانية عليها عام 1331 ه، وعاصمتها كانديا وهي محرفة عن(

الخندق)انظر: أطلس تاريخ العالم / 287 ومعجم الأسرات الحاكمة / 109 2 - هذه نصة مفتعلة وأكذوبة مفضوحة، فإن من عنده أدني مسكة من عقل وحياد بعلم

أن الدولة العثمانية لم تؤذ النصاري بل كانت تعطيهم امتيازات أكثر مما ينحفون، وما يزال أمثال هذا الكذب السمج تلوكه ألسنة المستشرقين عندما يكتبون عن الإسلام والمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت