البوارهم في 29 سبتمبر سنة 1907 عقدا مع جنبلاط معاهدة ذا ثلاثين بندة منها بند تعهد به جنبلاط بتمكين الإفرنج من الميناء الذي يختارونه لتنزيل جنودهم، وكان أروام قبرص وعدوا أيضا بالث على الترك، وبينما الأمور جارية على وفق المراد إذ مات الدوق في فبراير في سنة 1609 ومات به المشروع، وأما برنامج هذه الغزاة فقد حرره رجل طلياني في القاهرة في السنة نفسها، وقد كشف هذا البرنا? المسيو (جورغا) أحد أساتين جامعة بوخارست، وقد بدأ محرر هذا المشروع نظير غيره من عالجوا الموضوع نفسه بالتحسر على عدم اتفاق المسيحيين، وبالحث على انتهاز هذه الفرصة الموافقة، وقال إنه بعد موت الدوق التوسكاني لا يوجد غير ملك فرنسا للقيام بحملة كهذه، وإن أهم شيء إنما هو ضرب الترك في مركز معيشتهم، فيجب لذلك الإستيلاء على الإسكندرية فإذا أخذت من يدهم هذه المدينة سقطوا. ومن هنا يعلم أن المشروع مبني على أساس تجاري مثل مشروع (ساندو) (2) وأما كيفية أخذ الإسكندرية فستكون بزعمه بسيطة: يدخل المقاتلون بأزياء تجار، حتى إذا صاروا داخل البلدة استولوا على الأبراج الأربعة التي تحميها، وذلك لكون الحامية التي فيها ضعيفة جدة وبعد الإستيلاء على الإسكندرية يزحف المسيحيون إلى رشيد ويسيرون إلى
1 -انظر: أيعيد التاريخ نفسه؟ لكاتب هذه التعليقات.
2 -كيف هذا وقد قال قبل قليل أن أمير توسكانا اتفق مع البابا و أرسلا مندوبا إلي""
الإثارة الفتنة بين المسلمين، واتفاقهم مع قبرص للثورة.