فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 204

«إن غرانشان الذي عهدنا إليه بجميع أشغالنا في الشرق، هو منتظر أن نرسل شخصا بدلا عنه لأنه لا يعجبكم» وسنة 1970 رجع إلى فرنسا وبيده کتاب من السلطان سليم الثاني إلى ملك فرنسا.

وكان غرانشان يحلم أن يتزوج بالأميرة (كيانيه) الفلاحية الرومانيه ابنة أمير رومانيا، ثم يرث بعد ذلك إمارة رومانيا ولكن حلمه لم يصح فاقترح على الباب العالي أن ينصبه أميرا على الفلاخ والبغدان، وأنه هو في مقابلة ذلك يسعى في تقريب الفرنسيس البروتستانت من الأتراك بحجة أن بين عقيدتي الفريقين تشابها)، وكانت تركيا تساعد حركة البروتستانت في أوربا، وكان من جملة ما فكرت به الملكة (ماري دو مديسيس) إبعاد الهوغنوت هؤلاء من فرنسا لإعادة السلام إلى البلاد، وكان غرانشان يعرف مقاصد الملكة ويجتهد في تحويل هجرة الهوغنوت إلى رومانيا، وروى المؤرخ هامر (2) أن الأمير الروماني بطرس الأعرج وأمه کشفا للبابا العالي دسائس غرانشان وبذلا في القسطنطينية (20) ألف دوکا لأجل إحباط مساعيه.

1 -كان هؤلاء البروتستانت مضطهدين من قبل ملوك فرنسا. 2 - أشهر مؤرخ أوربي لتركيا (ش)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت