الغرب كثيرا، أي من قاعدة متقدمة في الأناضول ما أطال ومد نفسها في ذلك الاتجاه بسهولة نسبيا.
ثالثا: وأخيرا. بدأ الأتراك قوة بر مطلقة ن الفرنت القاعدة الأرضية البرية والجبهة الساحلية البحرية. أي أصبحت قوة برمائية في المنطقة البينية النموذجية بين معقل القوى البرية شرقا والبحرية غريا، سواء ذلك في البلقان وشرق أوربا أو في المشرق العربي. وهذه حقيقة بالغة الخطورة والمغزى، لا لأن الأتراك فقط أول من فعلها من بين الاستبسيين، وإنما أيضا لأنها ستفسر أساسا مصير الإمبراطورية واستراتيجيتها السياسية وأنواع الضغوط والصراعات التي ستتعرض لها. وهذا ماينقلنا في نفس الوقت إلى تطور الاستعمار خارج هذه المنطقة، وإلى مرحلة جديدة من تاريخ الاستراتيجية العالمية.