الأولى بتوسعها في وسط آسيا قد بدأت تقرع باب الهند. من هنا كانت حروب الأفغان في القرن التاسع عشر التي انتهت، بتحييد و أفغانستان - التي شبهها أحد حكامها في موقعها الاستراتيجي المسحوق بين قوة البر والبحر ابشاة و بين الدب الروسي والأسد البريطاني! (1) - لتصبح دولة حاجزية بين النفوذين البري والبحري، ومثل هذا اتفق عليه أيضا بالنسبة للتبت. وبهذا وذاك تحققت استراتيجية الروسيا على حدودها البرية من خلق نطاق من الدويلات الحاجزة بينها وبين القوى البحرية، وإن كانت قد فشلت في تحقيق استراتيجية الوصول إلى المياة الدافئة.