(أَفْشُوا السَّلَامَ) أَيْ أَظْهِرُوهُ وَأَكْثِرُوهُ عَلَى مَنْ تَعْرِفُونَهُ وَعَلَى مَنْ لَا تَعْرِفُونَهُ.
(وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ) أَيْ لِنَحْوِ الْمَسَاكِينِ وَالْأَيْتَامِ
(وَصَلُّوا) أَيْ بِاللَّيْلِ (وَالنَّاسُ نِيَامٌ) لِأَنَّهُ وَقْتُ الْغَفْلَةِ، فَلِأَرْبَابِ الْحُضُورِ مَزِيدُ الْمَثُوبَةِ أَوْ لِبُعْدِهِ عَنِ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ.
(تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ) أَيْ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْ مَكْرُوهٍ أَوْ تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ [1] .
فَعَنْ أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العُمُرَةُ إلى العُمُرَةِ كَفَّارةٌ لما بينهما، والحَجُّ المَبْرُورُ ليس له جَزَاءٌ إلا الجَنَّة" [2]
(1) - تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 277)
(2) رَوَاهُ البُخَارِيَ (1773) ومُسْلِمٌ (1349)