النصوص، باستنتاج المعنى المقصود، سواء أكان ظاهرا أم مخفيا، عبر عملية الفهم والانتقال من المعنى إلى الدلالة، ثم تأويل النصوص بتفسيرها جماليا وفنيا. يختلف هذا التأويل التفسيري من سياق تاريخي إلى سياق تاريخي آخر. كما تقوم سوسيولوجية الأدب بدور مهم في استقراء إحصائي للقراءة الجماهيرية، وتبيان طبيعة القراء والقراءة وكيفية الاتصال. وقد كان للبنيوية، سواء أكانت شكلانية أم لسانية وظيفية، تأثير في دراسة النص تفكيكا وتركيبا، والإشارة إلى عملية القراءة بمراعاة أنظمة التواصل الجاكبسوني (التشديد على عناصر التواصل الستة: المرسل، والمرسل إليه، والرسالة، والقناة، والمرجع، واللغة) ، والتركيز على البنيات الشكلية للنص، كالإشارة إلى عوامل السرد من كاتب ضمني وقارئ ضمني ...
ويقول إيزر محددا مؤثرات أخرى لنظريته:"من الشائع الآن أن النظريات تمارس تأثيرا معينا على الساحة الثقافية الألمانية: الماركسية، ونظرية التحليل اللغوي، ونظرية الإعلام، والتأويل، والتحليل النفسي. أما بالنسبة للدراسات الأدبية بوجه خاص، فيبدو أن أبرز هذه الاتجاهات هو التحليل النفسي، وفن التأويل. وفضلا عن ذلك، ينبغي أن نذكر نظرية تجريبية في الأدب، اكتسبت شهرة عظيمة في الأعوام الأخيرة؛ هي تسجيل استجابات الناس واستخلاص استدلالات فيما يتعلق بالقانون الاجتماعي الذي يتحكم في اتجاهاتهم."