بودوان (Ch.BAUDOUIN) العقد النفسية في مجال الإبداع الفني، واهتمت مارت روبير (MARTHE ROBERT) بنشأة الرواية بالتركيز على عقدة أوديب.
ولا ننسى القراءات التي قام بها كل من بارليت، وميشيل مورون، وجاك لاكان، وجان بيلمان نويل (Jean Bellemin-Noel) الذي اهتم بالقراءة النفسية واللاشعور النصي، ودراسة النص في مرحلة ما قبل الطبع [1] . بيد أن القراءة النفسية تركز كثيرا على الجوانب النفسية الشعورية واللاشعورية، وتهمل الجوانب النصية والجمالية والاجتماعية والتاريخية؛ مما سيدفع القراءات اللاحقة إلى تجاوزها، والبحث عن بدائل منهجية أخرى.
من المعروف أن التأويل هو شرح وفهم وتفسير، والبحث عن المعاني التي يزخر بها النص أو الخطاب في علاقته بالمبدع أو في صلته بالسياق والمرجع والإحالة والمقصدية. ومن ثم، فقد ابتدأ التأويل مع تحليلات فرويد النفسية؛ لأن مايقوم به هذا المحلل