الصفحة 38 من 64

(المسافة الجمالية.

أما عن مرجعيات هذه النظرية الأدبية، فإن روب هولمب يوجزها في خمسة مؤثرات هي:

(الشكلانية الروسية؛

(بنيوية براغ؛

(ظواهرية"رومان إنجاردان"؛

(هيرمينوطيقا"جادامر"؛

(سوسيولوجيا الأدب في نهاية الأمر. [1]

هذا، وقد كانت هناك مؤثرات وراء تشكل نظرية التقبل، منها: النظرية الفنومولوجية أو الفلسفة الظاهراتية التي ظهرت في ألمانيا مع هوسرل ورومان إنجاردان. وترتكز هذه الفلسفة على ترابط الفكر والوجود الظاهري للأشياء. وبتعبير آخر، تؤمن هذه الفلسفة بتفاعل الذات والموضوع بطريقة تواصلية، من الصعب الفصل بين القطب الذاتي والموضوعي. أما المعنى المقصود، فيستخلص بالتفاعل والتواصل بين هذين الفاعلين. وهذا ينطبق على تفاعل القارئ مع النص تفاعلا تأويليا تحققيا قصد الوصول إلى الدلالة، وإعادة بنائها من جديد. علاوة على ذلك، فلقد ساهمت التأويلية لدى جادامر في دراسة الكيفية التي نتعامل بها مع

(1) - صلاح فضل: مناهج النقد المعاصر، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2002، ص:118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت