الصفحة 37 من 64

(نص يخيب أفق انتظار القارئ؛

(نص يؤسس أفق انتظار القارئ.

وليس تحليل النصوص عند يوس"تحليلا هيكلانيا مضمنا بها، وليس هو أيضا استعراض المعارف المتعلقة بالكاتب وبالأثر، وإنما هو التخاطب الأدبي من خلال ما تتسم به الأوضاع التاريخية والاجتماعية والثقافية من خصائص. إن موضوع الدراسة الأدبية هو أن نعرف كيف أجاب الأثر الأدبي على ما لم تجب عليه الآثار السابقة من قضايا، وكيف اتصل بقرائه أو خلقهم خلقا". [1]

وإذا انتقلنا إلى مرتكزات هذه النظرية، فيمكن حصرها في المفاهيم التالية:

(ثنائية القارئ والنص؛

(التأثير والتواصل؛

(العمل الأدبي بين القطبين: الفني والجمالي؛

(التحقق والتأويل؛

(القارئ الافتراضي المثالي؛

(أفق الانتظار؛

(ملء البيضات والفراغات، والبحث عن النص الغائب؛

(النص المفتوح؛

(1) - حسين الواد: في مناهج الدراسات الأدبية، ص: 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت