الصفحة 32 من 64

(نص مفتوح، وقراءة مغلقة.

(نص مغلق، وقراءة مغلقة.

(نص مغلق، وقراءة مفتوحة. [1]

ولايتحقق العمل الإبداعي المثمر والهادف إلا بالمشاركة التواصلية الفعالة بين المؤلف والنص والجمهور القارئ. ويدل هذا على أن العمل الإبداعي يتكون من عنصرين أساسين: النص الذي قوامه المعنى، ويحيل على تجربة الكاتب الواقعية والخيالية؛ والقارئ الذي يتقبل آثار النص، سواء أكانت إيجابية أم سلبية، في شكل استجابات شعورية ونفسية (ارتياح- غضب- متعة- تهييج- نقد- رضا ... ) . وهذا يجعل النص الأدبي يرتكز على الملفوظ اللغوي (النص) والتأثير الشعوري (القارئ) على حد سواء، في شكل ردود مختلفة تجاه حمولات النص. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن العمل الأدبي يتموقع في الوسط بين النص والقراءة، من خلال التفاعل الحميم والاتصال الوجداني بين الذات والموضوع. أي: بين النص والقارئ. ومن ثم، فالعمل الأدبي أكبر من النص، وأكبر من القراءة، بل هو ذلك الاتصال التفاعلي بينهما في بوتقة منصهرة واحدة.

وإذا كانت المناهج الأخرى تركز على اتجاه واحد في القراءة، تتجه من النص إلى القارئ، فإن منهجية التقبل والقراءة تنطلق من خطين مزدوجين متبادلين: من النص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت