الصفحة 31 من 53

وقال الحافظ جمال الدين المزي في خطبة «تهذيب الكمال» :

«واعلم أن ما كان في هذا الكتاب من أقوال أئمة الجرح والتعديل ونحو ذلك فعامته منقول من كتاب الجرح والتعديل لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي الحافظ ابن الحافظ» [1] .

وقال الحافظ شمس الدين الذهبي عن ابن أبي حاتم:

«كتابه في الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ» [2] .

وقال الحافظ ابن كثير في «معرفة علوم الحديث» :

«النوع الحادي والستون معرفة الثقاة والضعفاء من الرواة وغيرهم:

وهذا الفن من أهم العلوم وأعلامها وأنفعها؛ إذ إنه تُعرَفُ صحة سند الحديث من ضعفه، وقد صنف الناس في ذلك قديمًا وحديثًا كتبًا كثيرة: من أنفعها كتاب ابن أبي حاتم» [3] .

وقال الحافظ زين الدين العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح:

«كتب معرفة الرجال وتواريخ المحدثين ومن أفضلها «تاريخ البخاري الكبير» ، و «كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم» [4] .

ومما رسّخ منزلةَ الكتاب أنّ الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم هو أول من قسم مراتب جرح الرواة وتعديلهم؛ حيث وضع في مقدمة كتابه بابًا في «بيان درجات رواة الآثار» قسّم

(1) «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» للحافظ جمال الدين المزي 1/ 152.

(2) «تذكرة الحفاظ» للحافظ الذهبي 3/ 830.

(3) «اختصار علوم الحديث» لابن كثير بشرح الشيخ أحمد محمد شاكر (الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث) ص 237.

(4) «التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح» 1/ 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت