الصفحة 36 من 44

أمْ هِمْتَ في النورِ أم لاحتْ ذُرَى العَلَمِ؟!

فَجَرِّ دمْعَكَ، لا تحْبسْ مدامِعَهُ

من تحتَ أرْضِكَ خيرُ الناسِ كُلِّهِمِ

وا لَهْفَ نفسِيَ من وجْهٍ ومِنْ جَسَدٍ

تشتاقُ عينيْ له في الصَّحْوِ والحُلُمِ!!

تنامُ عيني وما للنوم من إِرَبٍ

ترجو رُؤَاهُ؛ ودَمْعُ العينِ كالدِّيَمِ!!

تنامُ عيني لعلَّ اللهَ يُرْسِلُه

تنامُ عيني وطَيْفُ الحُسْنِ لم يَنَمِ!!

[قلت عن خليل الله محمد صلى الله عليه وسلم، بحر البسيط] :

أُثْني عليكَ بحُسْنِ الخَلْقِ والشِّيَمِ

قَبْلَ النُّبَوَّةِ والميلادِ والعَدَمِ

وعند مَدْحِكَ يَنْقادُ اللسانُ به

شعرًا ونثْرًا بمَزْجِ الحُبِّ بالعِظَمِ

[بحر البسيط]

إن اللِّئامَ تَظُنُّ الناسَ مِثْلَهُمُ

يَكْفِيكَ ظَنُّهُمُ بالسوء يَتَّهِمُ

مثْلُ الكِرامِ لهمْ في ظِنِّهمْ سِمَةٌ:

الجُوْدُ والخيرُ والإحْسانُ والقِيَمُ

[قصيدة: الروي المبرم، لزومية بالحاء والميم وألف الردف، بحر: الكامل، الأربعاء:25 ربيع الأول سنة 1437 هـ، الموافق 6/ 1/2016]

وقصيدةٍ برَوِيِّها أَبْرَمْتُها

بحسامِ لفْظٍ مُسْكِتٍ؛ إذْ حامِ

قدْ أُشْرِبَتْ إلْهامَ شيخٍ داربٍ

بالشعرِ والإلْزام ِوالإفْحامِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت