الصفحة 31 من 44

حسْبُكِ اللهُ كُنْتِ آيَتَهُ في (م)

الناسِ وقْتَ الغِيَابِ والإقْبالِ!

[الأحد / 11/ ذو القعدة/ 1437 هـ]

[يا رب، بحر البسيط، دعاء]

أُثْني عليكَ ثَنَاءَ الحامدِ الوَجِلِ

وحامدُ اللهِ في مَنْأَى منَ الزَّلَلِ

وبعْدُ صلِّ صلاةً لا يكونُ لها

عَدٌّ على"أحمَدٍ"_يا ربِّ_ من أُوَلِ.

عَبْدٌ دَعَاكَ به الأَوْزارُ تُغْرِقُه

مِثْل البُحُورِ ومِثْل السَّيْلِ في الجَبَلِ

وأنتَ أنتَ الذي تُنْجِيهِ من غَرَقٍ

وأنتَ أنتَ الذي تَكْسُوْهُ بالحُلَلِ

فاغْفِرْ ذُنُوبًا تَؤُوْدُ العَبْدَ من زَمَنٍ

وكبَّلَتْه بقَيْدِ الإثْمِ والكَسَلِ

وارْفعْ مقامًا يُرِيحُ النفسَ من كُرَبٍ

أرجو الرضى والهُدَى يا ربِّ في أَمَليْ

[الأحد / 11/ ذو القعدة/ 1437 هـ]

قلت من قصيدة (بحر الطويل) :

ولولا وجودُ السيفِ والدِّرْعِ والْقَنَا

لكُنْتَ ترى ضَيْمًا وقَتْلًا منَ الأَهْلِ

فما زلْتُ أُسْقي الدَّهْرَ مني مرارةً

وسُمًّا وقَهْرًا بالسيوفِ وبالنَّبْلِ

إلى أنْ رأيتُ السمْعَ والطَّوْعَ والرِّضَى

لقولي وصارَ المنعُ عنْدِيَ كالبَذْلِ

فيا نفْسُ ها مَجْدِي عتيدٌ وخالدٌ

فسُوْدي فأنْتَ الأصْلُ والفرْعُ في النُّبْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت