وأنَّ السُّهْدَ لِلْعُشَّاقِ خِلٌّ
وأنَّ نُحُولَ جِسْمِهمُ دليلُ؟!
وأنَّ لِقاءَهمْ في البُعْدِ طَيْفٌ
وأنَّ طويلَ لُقْياهمْ قليلُ؟!
[28 شوال/1437]
[بحر الكامل]
كم خاطرٍ لكَ في هَواكَ يجولُ!
يَرِدُ الرَّدى، والجِسْمُ مِنْه نحيلُ
يأوي إليكَ ويَشتكي من شَفَّهُ
شاكٍ لشاكٍ والسؤالُ فضُولُ
جِسْمُ المريضِ يَصِحُّ من أسْقامِهِ
ومريضُ حُبٍّ في شِفَاهُ يَطُولُ!
أردى الهوى قلبيْ، فهلْ من مُسْعِفٍ؟
"لا شيءَ يُسْعِفُ من هَوَاهُ قَتُولُ"
[بحر الخفيف]
ما تُرِيْدِينَ فاخْطُري في تَعَالِ
يا صفاءَ السَّمَا وضوءَ الهلالِ
يَسْتَعِيرُ الجمالُ نورَ الضِّيا منكِ (م)
فأنتِ الضياءُ في سِرْبَالِ
كلُّ نجْمٍ إليكِ يأوي سعيدًا
في خضوعٍ يدورُ حَولَ المآلِ
أنْتِ للحُسْنِ ما تزالينَ مَأْوًى
أنتِ عينُ المَهَا وجِيْدُ الغزالِ
هَتَفَ الحُسْنُ باسمكِ الدَّهْرَ هَتْفًا
واسْتَزَادَ الزَّمَانُ في الإجْلالِ