الصفحة 9 من 38

وبناءً على ما سبق، فإن لفظ (أملداني) مساوٍ للأملدان وللأملد ولغيرهما من النعوت في المعنى، فلا علاقة نسب بين أملداني وغيره من تلك النعوت، ولكنه لفظٌ جاء على لفظ المنسوب، فزِيدت الياءُ للمبالغة في صفة النعومة، لا للنسب.

10)الأَنْبجَانِيّ:

قال الفيروزابادي:"وثريد أنبجاني: به سخونة، وعجين أنبجان: مدرِك منتفخ، وما لها أختٌ سوى أرونان" [1] ، وقد سبق الحديث عن أرونان وأروناني؛ فالأنبجان والأنبجاني بمعنى واحد؛ فالثوب الأنبجاني والأنبجان هو الثوب المنتفخ؛ لغِلَظِه، وليس منسوبًا، لا إلى أنبجان، ولا إلى منبج [2] .

11)الأنفخاتيّ:

جاء في تاج العروس:"يقال: رجل أُنفخان وأُنفخاني، وإِنفخان وإِنفخاني، بضمهما وبكسرهما، وهي بهاء؛ أي: امتلأ سِمَنًا، نفخهما السِّمن، فلا يكون إلا سِمَنًا في رخاوة" [3] .

(1) القاموس المحيط (نبج) 10/ 264.

(2) رجَّح ابن الأثير أن أنبجانيًّا منسوب إلى موضع، واسمه أنبجان، وليس منسوبًا إلى منبج، المدينة المعروفة، والتحقيقُ أنه لا يوجد موضع اسمه أنبجان، وليس من المنسوب؛ انظر: لسان العرب (انبجن) 1/ 145.

(3) تاج العروس (نفخ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت