أولًا: هذه الظاهرة سماعية، وليست قياسية.
ثانيًا: الأصل في باب النسَب: أن يتحقَّقَ وجودُ منسوبٍ ومنسوب إليه، وأن يختلفَ معنى المنسوب عن معنى المنسوب إليه؛ حتى تتحققَ الفائدة من النسب؛ فمِصريٌّ وهو منسوب إلى مصرَ، ليس متَّفِقًا مع لفظ مصر وهو المنسوب إليه، فإذا تساوى المنسوبُ والمنسوب إليه في المعنى - كما في الألفاظ محلِّ الدِّراسة - كانت تلك الظاهرةُ التي قام هذا البحثُ بدراستها، وهي ظاهرةُ:"ما جاء على لفظِ المنسوبِ، وليس بمنسوب"، فيُفتَرَض أن اللفظَ المجرد من الياء هو المنسوبُ إليه، وأن اللفظ الذي لحِقَتْه الياء هو المنسوب؛ كما في أرونان وأروناني، وغيره من الألفاظ الأربعة والسبعين، ولكن الأرونان هو الأورناني، وبناءً على اتفاقهما في المعنى، فلا نسبة، ولكن زِيدت الياء في الأرونانيِّ للمبالغة في الصفة، وهكذا مع باقي الكلمات.
ثالثًا: بلغ عدد الألفاظ التي تمثِّل هذه الظاهرة أربعة وسبعين لفظًا.
رابعًا: تتوزَّع هذه الألفاظ على خمسة أقسام:
القسم الأول: ما جاء على باب أحمر أحمري، ويقصد به المبالغة في الصفات، وهو ستة وأربعون لفظًا؛ هي: أتاوي، وأجنبي، وأروناني، وأملداني، وأنبجاني، وأنفخاني، وبُجْري، وبلتعي - بلتعاني، وجخادبي، وجعبري، ودحسماني، ودغفلي، ودواري، ودوسراني، ودوقانية، ودوي، ورحرحاني، وسخامية، وسراطي، وشرعبي، وشعشاني، وشهواني، وشوذبي، وصرصراني، وصلبي، وصمادحي، وصمعري، وصيرفي، وصيعرية، وطمطمية، وعدملي، وعصابي، وعمداني، وعنجهي، وعوسراني، وفطوري، وفيلماني، وقسطاني، وقعبري، وقعسري، وقمداني، وقنعاني، ومشركي، ومضرحي، ومعمعاني، وهزنبزاني.
القسم الثاني: الوصف على وزن أفعلي، ويقصد به المبالغة في الصفات، وهو خمسة ألفاظ، هي: أتحمي، وأريحي، وأزعكي، وأصلتي، وألمعي.
القسم الثالث: الوصف على فُعالي، ويقصد به المبالغة في الصفات، وهو ثمانية ألفاظ، هي: حوالي، وزخاري، وسخامية، وسراطي، وغداني، وقطارية، وقهابي، ونغاشي.