-أخي القارئ الكريم:
لم تعطي حسناتك لمن تغتابه، بل وتتحمل من سيئاته إذا فنيت حسناتك، فكر جيدًا وكن بطلًا من الآن واعزم على أن تترك مجالس الغيبة فإنها مجالس سوء، واعزم على أن تترك هذه العادة السيئة التي تؤدي بصاحبها إلى النار، فأنا مشفق عليك من أن تكون من حصب جهنم، دع ذكر مساوئ إخوانك واذكر محاسنهم واشتغل بعيب نفسك.
وختامًا: أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يطهر ألسنتنا وجوارحنا من كل ما يكره، وأن يُجمِّلها بكل ما يحب، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.