الصفحة 20 من 32

يُستحبّ له استحبابًا متأكدًا الإِبراء ليخلِّصَ أخاه المسلم من وبال هذه المعصية ويفوزَ هو بعظيم ثواب اللّه تعالى في العفو ومحبة اللّه سبحانه وتعالى قال اللّه تعالى: {وَالكاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهِ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ} [1]

وقال تعالى: {وَلمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِن ذلكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ} [2] اهـ [3] .

قيلَ لي قد أساءَ إليك فلانٌ

ومُقام الفَتَى على الذُّلِّ عَارُ

قلتُ قدْ جاءَنَا وأحْدَثَ عُذْرًا

دِيةُ الذنبِ عِندنَا الاعْتذَارُ

قال الغزالي رحمه الله: للغيبة أسباب وبواعث وفيما يلي خلاصتها:

-شفاء المغتاب غَيظَهُ بذكر مساوئ من يغتابه.

-مجاملة الأقران والرفاق ومشاركتهم فيما يخوضون فيه من الغيبة.

(1) آل عمران: 134

(2) الشورى: 43

(3) الأذكار للنووي صـ 347

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت