يُستحبّ له استحبابًا متأكدًا الإِبراء ليخلِّصَ أخاه المسلم من وبال هذه المعصية ويفوزَ هو بعظيم ثواب اللّه تعالى في العفو ومحبة اللّه سبحانه وتعالى قال اللّه تعالى: {وَالكاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهِ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ} [1]
وقال تعالى: {وَلمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِن ذلكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ} [2] اهـ [3] .
قيلَ لي قد أساءَ إليك فلانٌ
ومُقام الفَتَى على الذُّلِّ عَارُ
قلتُ قدْ جاءَنَا وأحْدَثَ عُذْرًا
دِيةُ الذنبِ عِندنَا الاعْتذَارُ
قال الغزالي رحمه الله: للغيبة أسباب وبواعث وفيما يلي خلاصتها:
-شفاء المغتاب غَيظَهُ بذكر مساوئ من يغتابه.
-مجاملة الأقران والرفاق ومشاركتهم فيما يخوضون فيه من الغيبة.
(1) آل عمران: 134
(2) الشورى: 43
(3) الأذكار للنووي صـ 347