8 -الغيبة دليل على خِسَّةِ المغتاب ودناءة نفسه. [1]
أخي الحبيب: حتى تتخلص من هذا المرض الخطير، عليك بالعلم والعمل، بأن تعلم أنك ستتعرض لسخط الله تعالى يوم القيامة بإحباط عملك وإعطاءك حسناتك من اغتبته في الدنيا حتى تصل إلى درجة الإفلاس، وذلك في يوم تكون أحوج إلى حسنة واحده تخرج بها من النار وتدخل الجنة؛ واسأل نفسك: هل تحب أن يغتابك أحد ويستهزيء بك؟! بالطبع: لا، فعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به، وإذا حدثتك نفسك باغتياب أحد المسلمين ففتش في نفسك، فستجد فيها من العيوب أكثر مما تريد أن تقول عن أخيك المسلم، واستحضر ما سبق ذكره من أحاديث وأخبار في ذم الغيبة. [2]
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: (( عليكم بذكر الله فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء ) ).
(1) نضرة النعيم جـ 11 صـ 5177
(2) فاكهة المجالس، وحيد بالي - بتصرف