قال الحسن البصري رحمه اللّه: (( والله للغيبة أسرع في دين الرجل من الأكِلَةِ في الجسد ) ).
وعن الحسن البصري رحمه اللّه أن رجلًا قال له: إنك تغتابني فقال: ما بلغَ قدرُك عندي أن أحكِّمَكَ في حسناتي.
وقال الشاعر:
يشاركك المغتاب في حسناته
ويعطيك أجري صومه وصلاته
ويحمل وزرًا عنك ضن بحمله
عن النجب من أبنائه وبناته
فكافيه بالحسنى وقل رب جازه
بخير وكفر عنه من سيئاته
فيا أيها المغتاب زدني فإن بقى
ثواب صلاة أو زكاة فهاته