عبدالله بن مرة عن ابن عمر رضي الله عنه، وروى أبو داود عن منصور عن عبدالله بن مرة، قال عثمان الهمداني عن عبدالله بن عمر (1، 3287) .
* روى البخاري (1، 6694) ، وابن ماجه (1، 2137) ، والنسائي (7، 3804) عن طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه.
* روى مسلم (1، 1640) ، الترمذي (1، 1538) ، والنسائي (7، 3805) عن طريق قتيبة بن سعيد، عن عبدالعزيز بن محمد، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
* الأحاديث التي انفرد بروايتها:
-الإمام البخاري:
* انفرد البخاري برواية عن بشر بن محمد: أخبرنا عبدالله، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يأتِ - ابنَ آدمَ - النذرُ بشيء لم يكن قد قدرته، ولكن يلقيه القدر وقد قدرته له، أستخرج به من البخيل ) ) (1، 6609) .
وروى كذلك عن يحيى بن صالح، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا سعيد بن الحارث: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: أولم يُنهَوا عن النذر، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن النذر لا يقدم شيئًا ولا يؤخر، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل ) ) (1، 6692) .
-الإمام مسلم:
* انفرد مسلم برواية عن محمد بن يحيى، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، عن سفيان، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( النذر لا يقدم شيئًا ولا يؤخره، وإنما يستخرج به من البخيل ) ) (1، 1639) .
وروى كذلك عن يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حُجر، قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) ، عن عمرو (وهو ابن أبي عمرو) ، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئًا لم يكن الله قدره له، ولكن النذر يوافق القدر، فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج ) ) (1، 1640) .
ومن طريق آخر لهذا الحديث: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (يعني ابن عبدالرحمن القارئ) ، وعبدالعزيز (يعني الدراوردي) ، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو، بهذا الإسناد مثله.