الصفحة 9 من 41

3.خدمة المذهب الحنبلي وتحريره وضبطه لتسهيل دراسته وفهمه.

مادة العلم موجودة في بطون كتب العلماء لكن لم يفرد بالتأليف، كما كان الحال قبل التأليف في علم القواعد الفقهية وعلم أصول الفقه، فالمسائل موجودة في كتب أهل العلم لكن لم تفرد بالتأليف حتى جاء من أهل العلم من سن سنة حسنة بالتأليف في علم القواعد وانتشر التأليف بعده، وكذلك يقال في علم تخريج الفروع على الفروع فهو علم جديد ومسار من التأليف لم يطرق من قبل فيما ظهر لي، وحبذا لو تبنته الأقسام العلمية كمشروع علمي تسجل فيه رسائل علمية متخصصة وتستخرج هذه المسائل من بطون الكتب تجمع شواردها وتقيد أوابدها، وتفرع عليها الفروع وتخرج عليها المسائل، والخلاصة أنه لم يؤلف فيها على وجه الاستقلال والله أعلم فيما ظهر لي بعد البحث والتنقيب، أما ما ألف بهذا العنوان مثل رسالة: تخريج الفروع على الفروع وأثره في النوازل الفقهية. دراسة فقهية تطبيقية، لسعود بن عبدالعزيز العواد بأشراف /د. العربي بن محمد الإدريسي والتي تم تسجيلها في كلية التربية في الملك سعود -مسار الفقه وأصوله عام 4/ 3/1424 هـ فهي رسالة تتحدث عن باب القياس بمعناه الأصولي، وهو أحد أبواب علم الأصول، وليس ما نعنيه هنا، وهذا داخل في علم تخريج الفروع على الأصول وليس تخريج الفروع على الفروع.

1.أن البحث اشتمل على تأصيل لعلم جليل اهتم به الكتاب والسنة وهو علم تخريج الفروع على الفروع ولم أر -حسب علمي القاصر- من كتب فيه، وقد اشتمل البحث على تأصيل هذا الفن من الكتاب والسنة وبيان عناية الوحيين به مع ذكر نماذج لذلك من كلام السلف والعلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت