الصفحة 10 من 41

2.اشتمال البحث على نموذج تطبيقي في عدد من الأبواب يوضح المراد بالعلم وطريقة الكتابة فيه لمن أراد وهو في الحقيقة تتبع واستقراء وتحليل لكلام العلماء، واستخراج من بطون الكتب وفيه ترتيب وتقريب لهذه المسائل التي لاتجدها في كتب الفقه بهذا الجمع والترتيب، والذي يعين على فهم المسألة واستيعابها. وكثير منها ليس منصوصًا عليه أو هو مجرد إشارة عابرة من عالم تحتاج لتفصيل وشرح وتوسع تقرير.

وقد تم في هذا البحث جرد واستخراج ما فيها حول الموضوع على شكل نماذج في الأبواب الرئيسة.

وأسير في هذا البحث على المنهج التالي:

1 -قسمت البحث إلى فصلين، وفي كل فصل مباحث ومطالب وقد جعلت الفصل الأول للتأصيل والفصل الثاني للنماذج التطبيقية.

2 -أذكر المسألة الفقهية التي تعتبر من أمهات المسائل بدون ذكر الخلاف فيها بين المذاهب الفقهية.

3 -إذا كان المسألة قد فرع عليها أحد من العلماء ذكرته بنصه بقدر الإمكان.

4 -إذا كانت أمهات المسائل غير منصوص عليه وتوصلت لها بالاجتهاد والاستنباط فأوضحه من خلال التتبع والاستقراء لفروع المسائل ذات العلاقة في الباب، مع ذكر الاستثناء إن وجد.

5 -توثيق الأقوال من كتب المذاهب المعتمدة.

6 -الاعتماد على أمهات المصادر والمراجع الأصيلة في التحرير والتوثيق والتخريج والجمع.

7 -تخريج الأحاديث وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجتها _ إن لم تكن في الصحيحين أو أحدهما_ فإن كانت كذلك فأكتفي حينئذ بتخريجها.

8 -العناية بقواعد اللغة والإملاء وعلامات الترقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت