الصفحة 15 من 41

المطلب الثالث: الفرق بين علم تخريج الفروع على الفروع وعلم تخريج الفروع على الأصول:

والفرق بينها:

1.أن الأول فرع مرتبط بفرع، بينما في الثاني فرع مرتبط بأصل من أصول علم أصول الفقه، مثل دلالة العام على العموم ودلالة الخاص على الخصوص ونحو ذلك، وفرق بين الأصل والفرع. .

2.أمهات المسائل قد تكون محل خلاف بين العلماء باعتبارها مسألة جزئية عادية وليست قاعدة، بخلاف أصول الفقه ففي الغالب أنها محل اتفاق في الجملة.

3.من حيث الاستدلال فأدلة مسائل أصول الفقه تختلف عن أدلة المسائل الجزئية الفقهية.

4.أن الأول محسوب من العلوم الفقهية، بينما الثاني أقرب إلى تخصص علم أصول الفقه.

المطلب الرابع: الفرق بين علم تخريج الفروع على الفروع وعلم تخريج الأصول على الفروع:

والمراد بتخريج الأصول على الفروع: هو استخراج مسائل أصول الفقه من الفروع التي نص عليها الإمام، وهو منهج الحنفية خلافًا للجمهور، وقد يفعله بعض أتباع المذاهب الأخرى في استنباط بعض القواعد الفقهية والأصول لكنه ليس منهجًا سائدًا لهم كما يفعل الحنفية بكثرة.

وتخريج الفروع على الفروع يختلف عنه فهو تخريج مسائل جزئية من أمهات المسائل المقررة في المذهب، فهو عكسه تمامًا.

المطلب الخامس: الفرق بين القياس وبين علم تخريج الفروع على الفروع:

هناك علاقة قوية بين القياس وعلم تخريج الفروع على الفروع، ومع ذلك يستحق أن يفرد هذا الفن بالتأليف ما يلي:

1.أن المسائل المندرجة تحت القواعد الفقهية فيه معنى القياس، ومع ذلك لم يمنع من إفراد علم القواعد الفقهية بعلم مستقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت