الصفحة 12 من 41

المطلب الثاني: التعريف الاصطلاحي:

وفيه مسائل:

المسألة الأولى: المعاني الاصطلاحية التي يرد لها عند العلماء:

مصلح التخريج يرد في أكثر من فن، ومنها:

1.علم المصطلح: فيرد عند علماء الحديث ويراد به: الدلالة على مواضع الحديث أو الأثر في مصادره الأصلية المسندة التي أخرجته مع بيان درجته صحة أو ضعفًا.

وعَرَّفَ الإمامُ السَّخاويُّ التَّخريج بأنَّهُ: إخراج المُحَدِّث الأحاديثَ مِن بطونِ الأجزاء والمشيخات، ونحوها وسياقها مِن مَروياتِ نَفْسِهِ، أو بعض أصحابِ الكُتُبِ والدَّواوين، مع بيان البَدَل، والموافقة، ونحوهما [1] .

2.علم أصول الفقه: حيث يرد في علم أصول الفقه كأحد فنونه ويسمى علم تخريج الفروع على الأصول. ويرد فيه أيضًا باسم تخريج الفروع على الفروع ويراد به القياس. ويرد فيه أيضًا ويراد به تخريج الأصول على الفروع. ويأتي تفصليها.

3.علم النحو: ويراد به القياس النحوي.

4.علم البلاغة: ويراد به تخريج المعاني.

المسألة الثانية: المعاني الاصطلاحية التي يرد لها المصطلح عند الفقهاء:

يرد عند الفقهاء والأصوليين ويراد به:

1.القياس الأصولي؛ لأن حقيقته أنه تخريج فرع غير منصوص على فرع منصوص أو ثابت بدليل معتبر.

2.تخريج الفروع على أمهات المسائل، والمراد به وجود مسألة مهمة لها ثمرة وفروع متعددة، وهو العلم المراد هنا والذي يستحق الإفراد بالتأليف والعناية.

(1) فتح المغيث (2/ 382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت