وقد أدى الإحساس بهذه الأخطاء في المنهج التقليدي إلى ظهور المنهج المحوري كأحد الاتجاهات الحديثة في بناء المناهج التي تلاقي قبولًا من كثير من المربين.
وقد حاولت في هذه الدراسة أن أتعرض لهذا المنهج من شتى جوانبه، فقد تحدثت عن المحور والمنهج المحوري، لانتقل بعد ذلك للحديث عن المنهح المحوري والمنهج المحوري، ثم دلفت للحديث عن فلسفة وتخطيط المنهج المحوري. كما تناولت أنواع البرامج المحورية بالتفصيل لأتحدث بعد ذلك عن الأسس التي يقوم عليها المنهج المحوري، و خصائص المنهج المحوري، ووقفت كذلك على تقويم المنهج المحوري من حيث مزاياه وصعوبات تطبيقه، لتكون لي بعد ذلك وقفة ختامية على العلاقات التي تربط المنهج المحوري بالخبرة والتلميذ والمعلم والمجتمع، وذيلت البحث بقائمة للمصادر والمراجع التي عدت إليها.