غيرها )) [1] ، لكن الرجوع في العدد الى الصحابة هو الأصل؛ لأنهم صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتين الليلتين.
4 -إن قول السيدة عائشة رضي الله عنها هو قول صحابي وقول الصحابي ليس دليلًا متفقًا عليه بل هو من الأدلة المختلف فيها فلا يقو لمعارضة اجماع الصحابة رضوان الله عليهم على فعلها عشرين ركعة.
5 -إن السيدة عائشة رضي الله عنها تتكلم عن الليالي التي ينام عندها رسول الله ولا تعلم في غيرها، فكم ليلة ينام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السيدة عائشة رضي الله عنها في رمضان؟؟، فلو افترضنا: خمسة أو سبعة ليالي عندها رضي الله عنها، وبقية الليالي عند غيرها فكيف علمت أنه لم يزد على أحدى عشرة ركعة.
6 -إن السيدة عائشة رضي الله عنها تقول كان رسول الله يقوم في الليل وأنا نائمة ورجلاي في قبلته فإذا أراد السجود غمزني بيده ... فإذا كان رسول الله يقوم من الليل وهي لا تعلم فكيف علمت أنه ما زاد على أحد عشر ركعة في رمضان.
7 -كان رسول الله إذا جاءت العشرة الأواخر من رمضان أيقض أهله وشد مأزره ... فإذا كان لا يزيد على أحد عشر ركعة التي يفعلها قبل رمضان فلماذا يشد مأزره ...
8 -إن فعل سيدنا عمر لم يكن اجتهادًا منه بل هو فعل مسند إلى فعل رسول الله لأنهم صلوا مع رسول الله في اليوم الأول والثاني ثم بدأت الصلاة فرادى فلما جمعهم سيدنا عمر على إمام لم يكن منه إلا الجمع أما العدد فإن الصحابة صلوا مع رسول الله وهم أعلم بالعدد ولذلك لم يثبت انكار منهم على العشرين.
9 -إن رسول الله أمرنا بإتباع سنة الخلفاء الراشدين، وعمر - رضي الله عنه - منهم، فقد قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي.
10 -إن فعل الصحابة من غير إنكار منهم على العدد عشرين إجماع وهو إجماع صريح والإجماع حجة ملزمة.
11 -انه لا حرج في الزيادة لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سُئل عن صلاة الليل قال"مثنى، مثنى"، ولم يحدد [2] .
(1) فتح الباري 15/ 438.
(2) ينظر: سبعين مسألة في قضايا الصيام 33.