بعد الرحلة الشاقة والممتعة مع ما كتبت توصلت الى النتائج الاتية:
• ان تسمية الصلاة بعد العشاء في رمضان بالتراويح ليس من الشارع ولا من الفاروق عمر رضي الله عنه وإنما سميت بذلك من الاستراحة؛ لأنهم كانوا يطيلون القراءة في القيام والتسبيح في الركوع والسجود جدًا، فكلما صلوا أربع ركعات استراحوا قليلًا. ثم استأنفوا الصلاة اربعًا وهكذا.
• أن صلاة التراويح مشروعة وهي ثابتة بقوله صلى الله عليه وسلم وبفعله، وباجماع اصحابه من بعده.
• أن صلاة التراويح مشروعة للرجال والنساء على حد سواء.
• أن وقت صلاة التراويح يمتد من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر الثاني من كل ليلة من ليالي شهر رمضان.
• أن الصحيح في كيفية صلاة التراويح أن تصلى كل ركعتين بسلام، عملًا بالسنة، وما ورد من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى أربعًا لا تسأل عن حسنهن انما ذلك في الوتر وليس في التراويح.
• ان صلاة التراويح نافلة مقيدة ثبت تقييدها بعدد من عمل الصحابة المستند الى فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي شاهدوه في اليومين الذين صلاهما صلى الله عليه وسلم.
• أن عدد ركعات التراويح عشرون ركعة وهو ما عليه سلف الامة من الصحابة والتابعين وان القول بانها احدى عشرة وانكار الزيادة عليه او تبديع من يقول بغيرها قول غير صحيح ترده الاثار الصحيحة وأقوال علماء الامة الذين عاصروا الصحابة رضوان الله عليهم.
• أن الخلاف في عدد ركعات التراويح مما يسوغ فيه الاجتهاد فلا ينبغي أن يكون مثارًا للخلاف والشقاق بين الأمة، وان الافضل قيام المصلي مع امامه فلا يفارقه حتى ينصرف امامه ليدرك اجر قيام الليل سواء صلى ثمان او عشرين او ستًا وثلاثين والله تعالى اعلم بالصواب.