الصفحة 15 من 37

8 -الصوفية تبيح الرقص والدف ورفع الصوت بالذكر، والله تعالى يقول (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) الأنفال (3) ، ثم تراهم يذكرون الله تعالى بلفظ (الله) حتى يصلون إلى التلفظ بكلمة (آه، آه) ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (أفضل الذكر: لا إله إلا الله) رواه الترمذي رحمه الله تعالى، ورفع الذكر في الدعاء منهي عنه بقوله تعالى (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين) الأعراف (55) أي لا يحب المعتدين في الدعاء بالتشدق ورفع الصوت (تفسير الجلالين) ، والرسول صلى الله عليه وسلم يسمع أصحابه يرفعون أصواتهم بالدعاء فيقول لهم (أيها الناس أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم) رواه مسلم رحمه الله تعالى، وهو معكم أي: بسمعه وعلمه سبحانه وتعالى.

9 -الصوفية تذكر اسم الخمر والسكر، فيقول شاعرهم وهو ابن فارض:

شربنا على ذكر الحبيب مدامة سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم

المدامة: من أسماء الخمر.

10 -الصوفية تستعمل الدف المسمى (بالمزهر) في ذكرها، وهو مزمار الشيطان، فقد دخل أبو بكر رضي الله عنه على عائشة رضي الله عنها فوجد عندها جاريتين تضربان بالدف، فقال أبو بكر رضي الله عنه: مزمار الشيطان (مرتين) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دعهما يا أبا بكر، فإنهما في يوم عيد) رواه البخاري رحمه الله بألفاظ مختلفة.

فقد أقره الرسول صلى الله عليه وسلم على قوله، ولكنه أخبره أنه في يوم العيد مسموح به للبنات، ولم يثبت عن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين أنهم استعملوا الدف عند ذكرهم، بل هو من البدع التي ابتدعها الصوفية والتي حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) رواه مسلم رحمه الله تعالى.

11 -بعض الصوفية يضرب نفسه بسيخ من حديد قائلا: (يا جداه) فتأتيه الشياطين ليساعدوه على فعله، لأنه استغاث بغير الله، والدليل قوله تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت