-تعزيز التركيز على سياسات سوق العمل النشطة؛
-تحسين مهارات القوى العاملة بخاصة من خلال التعليم و التدريب؛
-إصلاح أنظمة المنح و الحوافز ذات الصلة بالبطالة؛
-تحفيز الاقتصاد من خلال تعزيز التنافسية في أسواق السلع و الخدمات.
تضم المجموعة الأولى دولا مثل اليابان وكوريا الجنوبية، و سويسرا. و تتسم هذه المجموعة بتقديم حماية محدودة للعاملين، و منح بطالة غير سخية، و معدلات ضرائب على الشركات و الدخل منخفضة نسبيا. أما المجموعة الثانية فتضم دولا من شمال أوروبا، و تتسم بارتفاع الضرائب، و بتقديم منح سخية للبطالة، و حماية أكبر للعاملين، بالإضافة إلى تقديم خدمات متطورة و تنفيذ برامج جيدة للبحث عن عمل. و تضم المجموعة الثالثة دول جنوب أوروبا بالإضافة إلى فرنسا و ألمانيا، و تتسم بتقديم منح و مزايا سخية للعاطلين، و حماية جيدة للعاملين، لكن في المقابل، يلاحظ أن أسواق السلع و الخدمات فيها ليست تنافسية بالكامل. و تضم المجموعة الرابعة دول شرق أوروبا، و تتميز بحماية أكبر للعاملين، و منح بطالة متدنية، و خدمات توظيف أقل تطورا، و أسواق سلع و خدمات محمية نسبيا. [1]
و تتميز المجموعة الثانية عن غيرها من المجموعات بتحقيقها نتائج أفضل من حيث معدلات التوظيف و تدني معدلات البطالة رغم تقديمها منح بطالة سخية، و حماية أفضل للعاملين، و فرضها معدلات ضرائب
(1) تومي عبد الرحمن، العولمة الاقتصادية و أثرها على الوطن العربي -الاستثمار الأجنبي المباشر-، مرجع سابق.