وبعد تمام هذا البحث ونهايته، أذكر تلخيصًا لأهم النقاط التي جرى ذكرها والحديث عنها:
1 -خطر الجهل، وضرره على الفرد والمجتمع.
2 -أن الجهل على الصحيح يعرف ويحد باعتبارين أو إطلاقين، مركب وبسيط.
3 -أن للجهل أنواعه باعتبار العذر والشبهة، وهذا مما اختص ببحثه الحنفية.
4 -أن الجهل منه ما يعذر به، ومنه ما لا يعذر به.
5 -أن الجهل الذي يعذر به، منه ما يخفف بعض الأحكام بإسقاط بعضها، ومنه ما يسقط الحكم من أصله.
6 -اختلاف العلماء في تطبيقاهم لأحكام الجهل في الفروع.
هذا وأسأل الله تعالى أن يجعله نافعًا ومقربًا إليه زلفى، وأن يجعله موصلًا لجناته جنات النعيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله صحبه أجمعين.