الصفحة 33 من 54

قام الباحث بتقسيم الدراسات السابقة إلى نوعين:

أولًا: الدراسات العربية:

هدفت دراسة نوح (1993) إلى التعرف على أثر استخدام التعلم التعاوني على تحصيل طلاب الصف الثاني الإعدادي في المهارات الجبرية، وقد بلغت عينة الدراسة 160 طالبًا موزعين على مجموعتين إحداهما استخدمت التعلم تعاوني)، والأخرى ضابطة (استخدمت الطريقة التقليدية) ، وقد أظهرت نتائج الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية بالمقارنة مع الطريقة التقليدية.

هدفت دراسة مديحة حسن (1997) إلى قياس فاعلية استراتيجية التعلم التعاوني على تحصيل نوعية من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في موضوع الكسور العشرية وتوصلت إلى زيادة في تحصيل الأطفال، إضافة إلى معالجة الفروق الفردية لعينة الدراسة المختارة.

هدفت دراسة سمارة (1998) إلى التعرف على بيان أفضلية استخدام طرائق التعليم التعاونية مقارنة بالطرائق التقليدية في تحصيل طلبة السنة الجامعية الأولى ومن ابرز ما توصلت الدراسة إليه من نتائج وجود فروق دالة إحصائيًا في تحصيل الطلبة تعزى إلى الطرائق المستخدمة في التدريس وذلك لصالح مجموعات التعلم التعاوني كما أوضحت الدراسة وجود فروق في التحصيل تعزى للجنس وذلك لصالح الإناث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت