يمكن تلخيص أهمّيّة التعلّم التعاونيّ بالنقاط الآتية:
• يولّد الثقّة في نفس الطالب.
• ينمّي مهارات العمل ضمن فريق.
• يبعد الطالب عن الفرديّة والأنانيّة، ويشعره بالانتماء إلى الجماعة.
• ينمّي لدى الطالب مهارات التفكير الناقد.
• ينمّي لدى الطالب التفكير الابتكاريّ
• يخلّص الطالب من بعض مظاهر الانطواء والعزلة والخجل.
• يمنح الطالب القدرة على تطبيق ما يتعلّمه التلاميذ في مواقف جديدة.
• يبعد الطالب عن التعصّب للرأي، فيقبل على الآخرين ويتقبّل آراءهم.
• يمنح المدرّس الفرصة للانفتاح على الطلبة، وتعرّف حاجاتهم التعليميّة.
• يؤدّي إلى تحسين المهارات اللغويّة والمهارات الاجتماعيّة.
• يؤدّي إلى حبّ المادّة الدراسيّة والمعلّم الذي يدرّسها.