هدفت دراسة عبيدات (2000) إلى التعرف على أثر استخدام التعلم التعاوني والخريطة المفاهيمية في الفهم المفاهيمي لطلبة الصف السابع الأساسي في مادة العلوم مقارنة بالطريقة التقليدية وقد بلغت عينة الدراسة (91) طالبًا من طلاب الصف السابع الأساسي، وقد قام الباحث بإعداد مقياس لقياس الفهم المفاهيمي للطلبة، ومن ابرز ما توصلت الدراسة إليه من نتائج وجود فرق في الفهم المفاهيمي عند طلبة الصف السابع الأساسي بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية يعزى إلى طريقة التدريس وكان لصالح المجموعة التجريبية، هذا من جانب ومن جانب اخر أظهرت نتائج الدراسة انه لا يوجد فروق في الفهم المفاهيمي عند طلبة الصف السابع الأساسي بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية تعزى إلى الجنس.
هدفت دراسة حسن (2001) إلى التعرف على أثر استخدام استراتيجية التعلم التعاوني في تدريس وحدة (التناسب وتطبيقاته) على تحصيل طلاب الصف الخامس الابتدائي، وقد تكونت عينة الدراسة من 82 تلميذ وتلميذة بالصف الخامس الابتدائي في مدينة أسيوط، وتم تقسيم الطلاب إلى مجموعتين: إحداهما ضابطة درست بالطريقة المعتادة، والأخرى تجريبية درست باستخدام التعلم التعاوني. وقد أظهرت نتائج البحث تفوق طلاب المجموعة التجريبية على طلاب المجموعة الضابطة في كل من التحصيل الدراسي وبقاء أثر التعلم والقدرة على التفكير الاستدلالي، كما أوضحت الدراسة أن هناك علاقة ارتباطيه موجبة بين التحصيل وكل من بقاء أثر التعلم والتفكير الاستدلالي.