137] وأطبق المصحف، وضربوه جميعًا ضربة واحدة، فضربوه والله، بأبي هو، يحيي الليل في ركعة، ويصل الرحم، ويطعم الملهوف، ويحمل الكلّ، فرحمه الله. (الطبقات الكبرى 3/ 74)
وجاء في الفتوح لابن أعثم 2/ 429 أنه حين أخذت السيوف والجراحات عثمان بن عفان _رضي الله تعالى عنه-صاحت امرأته نائلة بنت الفرافصة الكلبية: يا هؤلاء! إن تقتلوه فإنه لم يزل صوّامًا قوّامًا، يحيي الليل ويختم القرآن في ركعة واحدة ...
وعن الزهري قال:"... دخلت الغوغاء دار عثمان فصاح إنسان منهم: أيحلّ دم عثمان ولا يحلّ ماله؟ فانتهبوا متاعه، فقامت نائلة فقالت: لصوص ورب الكعبة، يا أعداء الله، ما ركبتم من دم عثمان أعظم، أما والله لقد قتلتموه صوامًا قوامًا، يقرأ القرآن في ركعة، ..." (الطبقات الكبرى 3/ 74)
وعن عطاء بن أبي رباح: أن عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلف المقام فجمع كتاب الله في ركعة، كانت وترة، فسميت البتيراء. (الطبقات الكبرى 3/ 76)