عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أمير المؤمنين، أبو عمرو، وأبو عبد الله، القرشي الأموي.
أحد السابقين الأولين، وذو النورين، وصاحب الهجرتين، وزوج الابنتين، وثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين. أسلم في أول الإسلام، دعاه أبو بكر -رضي الله تعالى عنه-إلى الإسلام فأسلم، وكان يقول: إني لرابع أربعة في الإسلام.
وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم، أي أنها بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم.
تزوج برقية بنت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-فولدت له عبد الله، وبه كان يكنى، وبابنه عمرو.
هاجر برقية إلى الحبشة، وخلّفه النبي صلى الله عليه وسلم عليها في غزوة بدر ليداويها في مرضها، فتوفيت بعد بدر بليال، وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه من بدر وأجره، ثم زوجه بالبنت الأخرى أم كلثوم، فلما توفيت قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-:"لو كان عندي ثالثة لزوجتها عثمان"
اشترى بئر رومة ووقفها للمسلمين، وجهز جيش العسرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يضر عثمان ما فعل بعد اليوم، لا يضر عثمان ما فعل بعد اليوم".
صارت إليه الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه-عام 23 هـ. فافتتحت في أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبس، ومن من محاسنه جمع الناس على مصحف واحد على مشهد من الصحابة -رضوان الله تعالى عنهم-مات شهيدًا سنة 35 هـ وروي له عن النبي صلى الله عليه وسلم 146 حديثًا، وفضائله جمة.
ختمه للقرآن في ركعة