(ولا تنابزوا بالألقاب) :
و: حرف عطف.
لا: حرف نهي وجزم.
تنابزوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف النون من آخره؛ لأنه من الأفعال الخمسة.
و: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
ا: للتفريق.
بالألقاب: جار ومجرور متعلقان بالفعل (تنابزوا) .
وجملة: (ولا تنابزوا بالألقاب) عطف على ما تقدم [1] .
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التحريم: 7] .
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ} [التحريم: 7] ، لَمَّا ذكر شدة العذاب بالنار، واشتداد الملائكة في الآية السابقة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] ، فقال: لا تعتذروا اليوم؛ أي: يقال لهم: لا تعتذروا اليوم، وهذا النهيُ لتحقيق أو لإفادة التيئيس واليأس؛ إذ الاعتذار هو التوبة، والتوبة غير مقبولة بعد الدخول في النار؛ فلا ينفعكم الاعتذار، وقوله تعالى: {إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التحريم: 7] يعني أن أعمالكم السيئة ألزمتكم العذاب في النار [2] .
الإعراب:
لا: حرف نهي وجزم.
تعتذروا: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف النون من آخره؛ لأنه من الأفعال الخمسة.
و: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
ا: للتفريق.
اليوم: ظرف متعلق بالفعل (تعتذروا) .
والجملة مقول محذوف؛ أي: يقال لهم ذلك عند دخولهم النار [3] .
(1) . درويش، إعراب القرآن الكريم وبيانه. المجلد التاسع. ص 268.
(2) . القرشي، التفسير الكبير. تفسير سورة التحريم.
(3) . درويش، إعراب القرآن الكريم وبيانه. المجلد العاشر. ص 138.