الإعراب:
لا: حرف نهي وجزم.
يحزنك: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه السكون.
ك: ضمير متصل مبني في محل نصب، مفعول به.
الذين: اسم موصول مبني في محل رفع فاعل.
جملة - يسارعون - صلة الموصول، لا محل لها من الإعراب [1] .
قال تعالى: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 107، 108] .
النهي في قوله تعالى: {وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] يحمل معنى الإذلال والإهانة والتحقير؛ فكلمة: {اخْسَئُوا فِيهَا} [المؤمنون: 108] : المعنى: ذلوا فيها وانزجروا كما تزجر الكلاب إذا زجرت، يقال: خسأ الكلب، وأما قوله: {وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] ، ليس هنا المراد نهي تكليف في الآخرة، بل المراد: لا تكلمون في رفع العذاب؛ فإنه لا يرفع ولا يخفف.
فهم ينادون الله تعالى أن يخرجهم من النار؛ ليعودوا للدنيا ويعملوا الصالحات، لكن بعد ماذا؟ بعد فوات الأوان، فيقال لهم: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] [2] .
الإعراب:
و: حرف عطف.
لا: حرف نهي وجزم.
تكلمون: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف النون من آخره؛ لأنه من الأفعال الخمسة.
و: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
ن: للوقاية.
والياء المحذوفة الأصل (تكلموني) ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به [3] .
(1) . درويش، إعراب القرآن الكريم وبيانه. المجلد الثاني. ص 476.
(2) . فيود، من بلاغة النظم القرآني. ص 179.
(3) . درويش، إعراب القرآن الكريم وبيانه. المجلد العاشر. ص 108.