كان النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصر ولكنه كان وسطة، بارع الجمال، مدور الوجه كالقمر حين يكون بدرة وكالشمس، أبيض اللون مشربة محمرة، شديد سواد العينين، أهداب أجفانه طويلة الشعر، عظيم رؤوس الأعظام مثل الركبتين والمرفقين والمنكبين والكاهل وما يليه من جسده، شعره بين السرة وما تحتها دقيق، غليظ الكفين والقدمين، شعره ليس سبطة ولا جعدة، مشي بقوة وثبات كأنه ينحدر من مرتفع عال، يلتفت بكل رأسه، كبير الرأس، واسع الجبين، في بياض عينيه حمرة، كثيف شعر الحواجب بدون فرن، أكحل العينين من غير كحل، سهل الحدين، في عظم أنفه أحديداب، ضليع الفم، مفلج الأسنان أبيضها، طويل العنق، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، سواء البطن والصدر لم يعبه عظم البطن، ليس في أسفل صدره و ثدييه شعر، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالى الصدر، رحب الراحة، تبرق أسارير وجهه! إذا كان مسرورة وإذا غضب ظهر الغضب على وجهه، ضخم الرأس و الحية، شعر رأسه بين أذنيه و عاتقه طوله إلى شحمة أذنه، حلته غالبا بيضاء وقد تكون صفراء أو حمراء، توفي وليس في شعره ولحيته عشرون شعرة بيضاء، لم نختضب. طيب الرائحة، نظيف البدن، والثياب، إلى أبعد الحدود، من رآه بدهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه.
تلك صفات شخصية متكاملة مثالية لا تتكرر أبدا