وما من ريب أن هذه الصورة توضح الانهيار النفسي الذي اصيب فيه اعداء المسلمين عندما بلغهم وصول طلائع الجيش العربي الاسلامي و بلاد الشام،.
-تابع خالد بن الوليد مسير ته نحو الجنوب فوصل مرج راهط قرب دمشق. وقام بهجوم مباغت على قبائل غسان، ونجح في تدمير المقاومة التي جابهته وحمل الغنائم والسي وتحرك متابعة مسيرته في اتجاه بصري. وامكن له بذلك شق ثغرة بين القوات المرابطة بقيادة الحارث بن الابهم والتي كانت تعمل على قطع محور تحرك القوات الاسلامية بين جنوب دمشق وشمالها.
دراسة الموقف:
-عندما وصل خالد بن الوليد الى بصري کانت جيوش المسلمين لا زالت متفرقة و بعض عناصرها قد تجاوزت دمشق وهي على طريق حمص. بينما كانت بقية الجيوش موزعة في الأقاليم المخصصة لها.
-نوفرت المعلومات عن تحرك قوات الروم من الشمال على محورين:
1 -محور الساحل، بقيادة تبو دور اخو الملك، ويسميه العرب تذارق، وكانت وجهته فلسطين وقوته 70
, 000. 2 - محور الجهد الرئيسي وتقدم عليه القوة الكبرى من انطاكية، حمص، بعلبك - دمشق وكان الهدف الواضح من مخطط الروم هو عزل جيش عمرو ابن العاص في فلسطين وتدميره، ثم الإحاطة بقوات المسلمين وتدميرها بين المطرقة الجنوبية والسندان الشمالي.
-فرر خالد بن الوليد تجميع القوات بسرعة، واصدر اوامره للالتقاء بالجولان وخرج مع قوة من الفرسان السحب القوات المتوغلة في سهول دمشق والسهول الشمالية.