-عندما شعر قادة جيوش المسلمين بتقدم جيوش الروم، وعرفوا مخططهم، اتصلوا فيما بينهم لدراسة الموقف، واقترح عليهم عمرو بن العاص الاجتماع ومقابلة الخصم بقوة واحدة، وكان مما كتبه لهم في رسائله:
(أن مثلكم لا يؤتي من قلة وانما يؤتي العشر آلاف من الذنوب فاحترسوا منها ... ) . وتقرر الاجتماع بالجولان.
-كتب ابو عبيدہ بن الجراح إلى الخليفة يشرح له تطورات الموقف، فاجابه الخليفة:
(بث حيلك في القرى والسواد وضيق عليهم بقطع الميرة والمادة ولا تحاصرن المدائن حتى يأتيك أمري .. فان ناهضوك فانهد فم واستعن بالله عليهم فانه ليس يأتيهم مدد الا أمددناك بمثلهم أو ضعفيهم) (1) .
-اصدر الخليفة ابو بكر اوامره الى خالد بن الوليد للتوجه الى الشام ودعم القوات واستلام القيادة العامة و قال وهو يوجه كتابه الى ابن الوليد:
(والله لأنسين الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد) . ثم كتب الخليفة إلى أبي عبيده بتعيين خالد بن الوليد: (قد وليت خالدة قتال العدو بالشام، فلا تخالفه، واسمع له وأطع، واني لم ابعثه عليك أن لا تكون خبرة منه، ولكني ظننت أن له فطنة في الحرب ليست لك. اراد الله بنا وبك خيرا والسلام) (2) . - وكتب خالد بن الوليد الى ابي عبيده عندما وصلته رسالة تعينه:> (اتاني کتاب خليفة الله يأمرني بالسير إلى الشام وبالقيام على جندها والتولي الأمرها - والله ما طلبت ذلك قط ولا أردته اذ وليته. فانت على حالك الذي
(1) الواقدي - فتوح الشام 2/ 1:.
(2) تاريخ الطبري 390/ 3 و الكامل لابن الأثير