فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 3374

الحرية للبلدة في اقامة حكم محلي تدار في الأمور حسب عادات القوط وتقاليدهم (1) ..

في عام 142 ه - 759 م، وبينما كانت الحامية العربية في تاربون منصرفة المتابعة مجابهة عدو الخارج، بوغنت بالسكان المحليين وهم بنقضون بهجومهم، وأبدت الحامية المسلمة، ووقت ناربون بقبضة بيان ولم يبق فيما وراء البيرنبه سوى أعداد قليلة من المسلمين الذين انتشروا في مقاطعات در فينيه ونيس أو - نيقيه - واعاد بيبان تنظيم الأقاليم فرمم الحصون وشحنها بالمقاتلين وأقام الحاميات على امتداد الرون وفي اکيتانيا وعلى امتداد الحدود ..

-نتيجة لهذه الانتصارات الموضعية، وبعد أن تم الكارو لنحيين توحيد , الافرنج، تحت قيادة واحدة، لم يعد هناك خطر يهدد فرنسا، واصبح باستطاعة بيبان و ابنه شارلمان من بعده الانطلاق من مواقع القوة والاستعانة عند الضرورة ميجيوش من بلجيكا والامانيا وايطاليا لدعم الجيوش المحلبسة. وتحول بيبان من خنادق الدفاع إلى خنادق الهجوم، وأخذ بإجراء الاتصالات السرية مع زعماء کاتالونيا وآراغون ونافار ليوحدوا جهدهم ض د المسلمين وليشكلوا معه حلفا دفاعيا، ولم يقف نشاط بيان و ابنه شارلمان من بعده عند هذا الحد بل أخذ في اثارة الفرقة بين أمراء المسلمين وتحريض بعضهم على بعض.

-كان بيبان , الحاسم، يعتبر سلسلة جبال البيرنيه هي الحد الطبيعي الفاصل بين مملكته وبين و اندلس المسلمين، وعندما تم له الاستيلاء على نار بون واجلاء المسلمين من جنوب فرنسا، انصرف المعالجة هجات الشمال ومتابعة فتوحاته في اتجاه الشرق وتوافق ذلك مع دخول و عبد الرحمن - صقر قريش)

(1) تاريخ جيوش العالم الاعداد هوا و 7 و 9 من المجلة العسكرية ترجمة يوسف بازجي وتاريخ غزوات العرب - ارسلان 111 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت