-تتخذ في مناطق الحشد اعمال التنظيم مع اتخاذ اجراءات الأمن. - تنطلق الجيوش على محاور مختلفة محققة الاتصال فيما بينها بواسطة المراسلين
-يبقى سيل المعلومات مستمرة في الوصول الى القائد، من اعلى عن طريق الخليفة او من الجوار بواسطة قادة الجيوش وحكام الاقاليم وعن طريق الجواسيس وعناصر الاستطلاع والانصار. وفي الوقت ذاته يحاول القائد الحصول على المعلومات بواسطة الاستطلاع الشخصي.
-نتيجة لتوفر المعلومات يقدر القائد موقفه ويحدد أفضل المواقع لمجابهة العدو وافضل تنظيم يقاتله به وهو في الوقت ذاته لا يتخلى عن سلاح الحرب النفسية ومحاولة تحقيق الهدف بالوسائل السلمية:
اعلم أن أحسن مكيدتك ... ما نلت الظفر فيه بحزم الروية لا بالقتل واخطار الحلف .. ) (1) .
-فاذا كان العدو متفوقا يحاول القائد عزل ميدان المعركة، وتحطيم ارادة القتال عند الخصم بقطع الإمداد عنه وحرمانه من الشؤون الادارية والتموين. ويكتب الى الخليفة الذي يرسل له الدعم، ويعمل على فتح جبهة ثانية بشاغل العدو بها كما فعل الخليفة عمر عندما ارسل قوات من العراق إلى الجزيرة لفتح جبهة في ب لاد الروم واشغالهم بانفسهم عن حرب أبي عبيده في حمص وحرمانهم من دعم السكان الموالين لهم.
-ويتابع القائد استطلاعه للارض وجمع المعلومات عن العدو منمثلا بقول الرسول الأعظم واقوال العرب القدماء:
(الحرب خدعة ... ) (ورب حيلة انفع من قبيلة) .
-والقائد خلال ذلك يتابع مراقبة جنده محافظة منه على روحهم المعنوية وارادتهم القتالية، ويعين القادة الأكفاء لقيادتهم:
(1) من وصية مروان بن محمد لابنه عبدالله في رسالة عبد الحميد الكاتب.