كانت العنصرية على مدى التاريخ رابة لتبرير مشاريع التوسع والغزو والاستعمار والسيطرة وسارت مع التعصب والجور والعنف يدا بيد فكانت الإبادة والقتل والتشريد من نتائج العنصرية
ويتفق المؤرخون والأكاديميون على أن استعمار العالم الجديد الأمريكتين شهد مظاهر متطرفة من العنصرية المذابح واقتلاع السكان من أراضيهم بالإكراه و «حروب الهنود الحمر» ، والموت بسبب الجوع والمرض.
أما اليوم فيطلق على هذه الممارسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
بل إن ما يبدو أكثر ترويعة للعقول المعاصرة أن إخضاع شعوب العالم الجديد الأصلية قد تم بمسوغ قانوني، فنقول إيريكا إيرين دايس رئيسة مقررة فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالسكان الأصليين، في دراسة عن السكان الأصليين وعلاقتهم بالأرض، إن «قوانين، «الاكتشاف» و «الغزوه و الأرض التي ليست ملكة الأحد، هي التي تكونت منها نظريات التجريد في الملكية
وفي القرن الخامس عشرة على وجه التحديد، مهد مرسومان باباويان الطريق للسيطرة الأوروبية على العالم الجديد وإفريقيا فالمرسوم Romanius Pontifex الذي أصدره البابا نيكولاس الخامس إلى الملك ألفونسو الخامس ملك البرتغال عام 1952، أعلن الحرب على كل من هو غير مسيحي في أنحاء العالم، وعلى وجه التحديد، أجاز وشجع الغزو والاستعمار واستغلال الدول غير المسيحية وأراضيها.
أما المرسوم الذي أصدره البابا اليكساندر السادس في عام 1493 م لملك