آدم في خلقه الله من تراب كما ذكر ذلك الله عز وجل في القرآن الكريم، وسمي آدم بادم لأنه خلق من أديم الأرض وأما زوجه حواء فقد خلقت من أحد ضلوع آدم لهم وسميت حواء بهذا الاسم لأنها خلقت من جسد حي هو آدم ثم جاءت الذرية منهما
قال تعالى: (يا أيها الناس اثقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واثقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (النساء: 1) .
ولا خلاف بين أهل الكتاب والمسلمين في أن أصل خلق البشر جاء من أدم وحواء عليهما السلام، وذكر القرآن الكريم كلام رب العالمين أن آدم خلق في السماء وأسكنه الله الجنة مع اختلاف في كون الجنة على الأرض أم هي جنة الخلد
قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون) (البقرة: 30) .
ثم ذكر الصراع وبدايته بين آدم والشيطان منذ بداية الخلق
(وإذ قلنا لملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين * وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين